جلست فق افخاذي تتأوه كالحمامة و تزوم نحو قضيبي تحكي قصة العشق و الشغف القاتل داخلها فتركتها تفع ماتريد فادخلت قضيبي في فمها الى حلقا و لم تهتم و سال لعبها و تتأوه و تصرخ و تتمنى على ان انيكها وارفض حتى سال منها اللعاب و امتلاء كلسونها بالسائل المعشوق وهي تتمنى عي حتى ادخلت قضيبى في فمها مرارا و تكرارا الى ان اقتربت من القذف فعدت الى كسها افسخه و هي تصرخ حتى قذفت في وجهها